الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
514
الغيبة ( فارسي )
الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ ، عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ * وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ فالتمس تولّى اللّه توفيقك من هذا الظّالم ما ذكرت لك وأمتحنه وسله عن آية من كتاب اللّه يفسّرها أو صلاة فريضة يبيّن حدودها وما يجب فيها لتعلم حاله ومقداره ويظهر لك عواره ونقصانه واللّه حسيبه . حفظ اللّه الحقّ على أهله وأقرّه في مستقرّه وقد أبى اللّه - عزّ وجلّ - أن تكون الإمامة في
--> ( 1 ) . سوره احقاف / آية 1 تا 6 .